الشيخ محمد الصادقي
95
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
إت مي يوره دعاه وإت مي يابين شموعاه غكمولي محالاب عتيمي مشادايم ( 9 ) كي صولا صاو صولا صاو قولا قاو قولا قاو زعير شام زعير شام ( 10 ) كي بلعجي شافاه وبلاشون أحرت يدبر ال هاعام هذه ( 11 ) . لمن ترى يعلّم العلم ولمن يفقّه في الخطاب أللمفطومين عن اللبن المفصولين عن الثدي ( 9 ) لأنه أمر على أمر أمر على أمر فرض على فرض ثم فرض على فرض هنا قليل وهناك قليل ( 10 ) لأنه بلهجة لكناء بشفاه أعجمية وبلسان غير لسانهم يكلم هذا الشعب » « 1 » والأعجمي على ضربين ، ضرب أوّل ما فيه عجمة نسبية ككل لغة لا تعرفها ، وضرب آخر ما فيه إبهام وإجمال وهو لغتك إما بلكنة في لسان ناطقها ، أم غرابة في نظمها ونسجها كالقائل « ما لكم تكأكأتم كتكأكؤكم على ذي جنة افرنقعوا عني » . وكأنهم تطلّبوا إليه أن ينزل لهم قرآنا أعجميا « 2 » في اي بعد من العجمة ، كسائر تطلباتهم الجاهلة الهراء فجاء الجواب : « وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ . . » هنا لهم اعتراضان اثنان « لَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا » 1 « لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ » حيث أجملت فلا نفهمها كما يجب ، والتفصيل هو الإفصاح عن المعنى كما هو الآن في القرآن ، فخلافه أعجمي أيا كان ولا سيما إذا كان بغير لغة القرآن ، ولكنه « كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ » !
--> ( 1 ) . راجع كتابنا ( رسول الإسلام في الكتب السماوية ) تجد فيه تفصيل هذه البشارة بشأن القرآن ، وهذا النص نقلناه عن كتاب إشعياء النبي حسب الأصل العبراني . ( 2 ) . الدر المنثور 5 : 367 - اخرج عبد بن حميد وابن جرير عن سعيد بن جبير قال قالت قريش لولا انزل هذا القرآن أعجميا وعربيا فانزل اللَّه « لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياته : أعجمي وعربي وانزل اللَّه تعالى بعد هذه الآية بكل لسان حجارة من سجيل .